تعالوا إلي يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم. متى 28:11
التاريخ: Monday, July 31


بمجرد أن تأتي النفس المُتعبة والمثقلة بالخطايا، إلى الرب يسوع بالإيمان الصادق البسيط، يعطيها راحة تامة ناشئة عن اليقين بموته الذي أبطل الخطية إلى الأبد، وتنال تلك النفس براً كاملاً. فالمسيح مات من أجل خطايانا، وقام لأجل تبريرنا، وبذلك حٌلت كل المشكلات بطريقة إلهية أبدية، وتمجد الله، وأسكت الشيطان، وهدأ الضمير واستراح تماماً. هذه هي الراحة التي يٌعطيها الرب يسوع لنا بمجرد أن نقبله بالإيمان مُخلصاً. لكن، ونحن نجتاز ظروف الحياة المتنوعة، لا بد أن نُصادف تدريبات، وأحياناً خيبة آمال، وهذه لا تستطيع أن تؤثر قط على الراحة التي يعطيها الرب يسوع. فما هي إذاً الطريقة التي تهدئ القلب المضطرب في هذه الحالة؟ أحتاج حينئذٍ إلى حمل نير المسيح على كتفي، نير الخضوع الكامل لإرادة الله. وأقول من أعماق قلبي: لتكن مشيئتك يا رب، وأثق في حكمته غير المحدودة حتى أرضى بما يرضيه في كل شيء. هذا هو سر راحة القلب الثمينة في أوقات الاضطراب. فكم عقاباً أشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=574