ومات الغتي أيضاً ودُفن، فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب. لوقا 22:16-23
التاريخ: Monday, May 22


عندما نقرأ قصة الغني ولعازر لا نجد ما هو ضد هذا الغِنىَ. فلا توجد خطية خاصة في كون الأنسان غنياً، وفي كونه يلبس الملابس الغالية ويتغذى بالمأكولات الجيدة الثمينة، ومع هذا فقد "مات الغني أيضاً ودُفن، فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب". ربما تقول: "ولكن كيف يُرسل الله شخصاً مثل هذا إلى الهاوية؟" والجواب هو أن الله لا يُرسل أحداً إلى الهاوية. لا يوجد شخص واحد قد دخل الهاوية أو سيدخلها في المستقبل لأن الله أرسله إلى هناك. إذا وجد شخص نفسه في ذلك المكان الذي لا تدخله رحمة الله فليعلم أنه في مكان لم يعده الله له بالكُلية، ولكن إصرار قلبه على عدم الإيمان وقبول خلاص الله هو المسؤول عن هذا المصير المرعب المخيف للغاية. بالعكس قد فعل الله كل ما يمكن ليُبعد بينه وبين الهاوية والعذاب، والجلجثة هي البرهان الذي لا يُدحض على ذلك. لا يمكن لإنسان أن يجد نفسه في الهاوية إلا بعد أن يكون قد تخطى صليب الجلجثة وصم أذنيه عن الأصوات المُتكررة التي أسمعه الله أياها لقبول الفادي المصلوب. فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=566