الإنسان مثل العُشب أيامه. كزهر الحقل كذلك يُزهر. لأن ريحاً تعبر عليه فلا يكون، و
التاريخ: Monday, January 16


الإنسان مثل العُشب أيامه. كزهر الحقل كذلك يُزهر. لأن ريحاً تعبر عليه فلا يكون، ولا يعرفه موضعه بعد. مزمور 15:103-16 في فترينة محل لبيع الزهور، كُتبت لافتة بهذه الكلمات: ولادة ـ زواج ـ حداد. أي أن هذه الزهور مُقدمة لكل تلك المناسبات. الولادة: كم من التساؤلات تقوم عندما يولد الطفل! ولكن السؤال الجوهري، هو معرفة إن كان سيمر بعد ذلك بالولادة الثانية أم لا. الزواج: إنه أمر مبارك أن يرتبط العروسان بالرابطة التي أسسها الله، لكن هل قبل كل منهما الرب يسوع مخلصاً شخصياً؟ الحداد: إن وضع أكوام الزهور على القبور، لا يغير المصير الأبدي للشخص الذي مات. إن الزهور ليست هي ما نتمناه في كل مرحلة من هذه المراحل، بل أن يلتفت الإنسان إلى الله الذي يحبنا ويريد أن يعطي كل واحد، بالإيمان بالمسيح يسوع، الغفران والسلام والفرح. عزيزي... هل حصلت على الغفران والسلام والفرح؟ أن قوبلك للرب يسوع المسيح الآن سوف يمنحك الغفران لجميع خطاياك وسلام ما بعدخ سلام لأن للموت ليس سلطان عليك مرة ثانية وفرح لا يوصف حيث أنك ضمنت الحياة الأبدية. تعالى إلي الرب يسوع وقل له: أرحمني أنا عبدك الخاطئ. فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=564