يا بُني، مغفورة لك خطاياك. مرقس 5:2
التاريخ: Monday, August 29


 

  

عزيزي.. اسمع هذه العبارة الرائعة، التي لا يُعادلها شيء في الوجود: مغفورة لك خطاياك. نعم. خطاياك – خطاياك أنت ـ خطاياك كلها – كل خطية صدرت من قلبك – كل شر ارتكبته – كلها مغفورة لك. هل يمكن أن تنال غبطة من العالم تفوق هذه الغبطة؟ ماذا عمل الرجل الذي قال له ربنا يسوع هذه الكلمات العجيبة: مغفورة لك خطاياك؟ إننا نجد في مرقس 1:2-12 مشهد رجل مسكين، مريض، لا يستطيع أن يمشي ولا يقدر أن يقف، يحمله أربعة رجال أنزلوه بسرير وهو مفلوج أمام الرب. يا له من منظر مؤثر لحالة الإنسان الذي ضربته الخطية وتركته طريحاً لا يستطيع الحركة، يائساً. صورة تنطبق علينا جميعاً، الجميع أخطأوا. لا فرق. رومية 22:2، لكنهم أحضروه عند قدمي ابن الله. عزيزي .. ليتك تنظر إلى المسيح المخلص: ها الجراح في يديه ورجليه، وهوذا أثر الطعنة في جنبيه، وكلها تحدثنا أنه مات بدلاً عنا، فهل تؤمن به فتخلص؟ فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=549