ويل لكم أيها الضاحكون الآن، لأنكم ستحزنون وتبكون. لوقا 25:6
التاريخ: Monday, August 22


 

  

في أحد الملاهي حيث كان الكل يمزحون ويضحكون ويُطلقون الألفاظ المُشينة ويشربون الخمور، حدث تشقق في المكان وأُنذر الحاضرون، لكنهم لم يكترثوا بسبب تأثير الخمور. وفجأة هوى جزء كبير من سقف المكان فقتل على الفور عدداً كبيراً من هؤلاء المازحين، فتحول المكان إلى ظلام وعلت الصرخات والعويل. إن ما حدث لهؤلاء سيحدث لكل الخطاة الذين يضربون بخلاص الله عرض الحائط، ظانين أن الله خلقهم ليلهوا وينفقوا حياتهم في إشباع شهواتهم الدنسة ولسان حالهم: "لنأكل ونشرب لأننا غداً نموت". والغريب أنهم يعرفون أن الحياة قصيرة ولا بد أن تٌختم بالموت، وعوضاً عن الأستعداد للقاء الله، يُضيعون حياتهم في العبث والمجون وهم لا يدركون أن غد البكاء وصرير الأسنان ينتظرهم في أبدية العذاب. وها هو الرب ينذر هؤلاء بالويل الآتي عليهم، لا لأنه يٌهددهم، بل لأنه يٌحبهم ويريد أن ينقذهم من هول ما ينتظرهم، وذلك بالإيمان بشخصه فادياً ومخلصاً. فكم عقاباً اشر تظنون انه يُحسب مستحقاً من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قُدس به دنساً وازدرى بـروح النـعمة. عبرانييـن 29:10







أتى هذا التأمل من خدمات الله محبة التبشرية
http://www.4godislove.com

عنوان الرابط لهذا التأمل هو:
http://www.4godislove.com/modules.php?name=Weekly_Devotion&file=article&sid=548