شاهد مباشر خدمة الكنيسة كل يوم أحد  ·  الصفحه الرئيسيه  ·  حلقات اذاعيه  ·  محطات التلفاز  ·  نبذ إليكترونيه  ·  الانجيل مجانا  ·  أتصل بنا  

 هذا الموقع والخدمات من


 أفضل عشرة ترانيم

(1) أميل عوض - بدخل عرش النعمة
(2) زياد شحادة - ترنيمة ها ععدي
(3) زياد شحادة - ما تعلش الهم وتخفش
(4) نزار فارس - أوهام
(5) ليديا شديد - يسوع أنت كنزي العظيم
(6) لا لن أكون لغبرك - ترنيم ليديا شديد
(7) يا صاحب الحنان
(8) أني لرافع عيني
(9) وسط التجـــــارب
(10) بمراحم الرب


 أطبع ما تريد من نبذ

· «وأمَّا الإيمان فهو الثقة بما يُرجى والإيقان بأمورٍ لا ترى» (عبرانيين 11: 1)
· «آمن كثيرون با سمهِ، إذ رأوا الآيات التي صنع» (يوحنا 2: 23)
· «فقال: أيها الشاب، لكَ أقول: قُم! فجلس الميت وابتدأ يتكلَّم، فدفعَهُ إلى أُمهِ
· «الذي لنا فيهِ الفداء، بدمهِ غفرانُ الخطايا» (كولوسي 1: 14)
· «ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلَّهُ وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطي الإنسان فداءً
· «أرسلَ الله ابنهُ مولودًا من امرأة ... ليفتديَ الذين تحت الناموس، لننال التبني»
· «لأنه لم يُرسل الله ابنهُ إلى العالم ليدين العالم، بل ليَخلُصَ بهِ العالم» (ي
· «قد غفرت خطاياها الكثيرة، لأنها أحبَّت كثيرًا. والذي يُغفَر له قليلٌ يُحِبُّ قلي
· «عالمين أنكم افتديتم ... بدمٍ كريم، كما من حَمَلٍ بلا عيب .. قد أُظهِرَ في الأزم
· «عابرين في وادي البكاء، يُصيِّرونهُ ينبوعًأ» (مزمور 84: 5)
· «أنا هو الباب» (يوحنا 10: 9)
· «يسوع .. إذ كان قد أحبَّ خاصته الذين في العالم، أحبَّهم إلى المنتهى» (يوحنا 13:
· «فتوبوا وارجعوا لتمحَى خطاياكم» (أعمال 3: 19)
· «تأتي ساعة وهي الآن، حين يسمع الأموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون» (يوحنا 5: 2
· «شاول، شاول! لماذا تضطهدني؟» (أعمال 9: 4)
· «الذي بذل نفسه لأجل خطايانا» (غلاطية 1: 4)
· «وقالت (راحاب) للرَّجُلين: علمت أن الرب قد أعطاكم الأرض» (يشوع 2: 9)
· «وكما رفع موسى الحيَّة ..، هكذا ينبغي أن يُرفع ابن الإنسان» «كل مَن لُدِغَ ونظ
· «فنادى الرب الإله آدم ..: أين أنتَ؟» (تكوين 3: 9)
· «الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غ
· «الذي يؤمن به لا يُدَان، والذي لا يؤمن قد دِين» (يوحنا 3: 18)
· «لأن المسيح، إذ كنا بعد ضعفاء، ماتَ في الوقت المُعيَّن لأجل الفجار» (رومية 5: 6
· «فكيف ننجو نحن إن أهملنا خلاصًا هذا مقداره ؟» (عبرانيين 2: 3)
· «أنا هو نور العالم. مَن يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكونُ له نورُ الحياة» (يوح
· النعمة كل الطريق
· استعد للقاء إلهك (عاموس 4: 12)
· أعظم ربح في أقصر وقت
· لأني دعوتُ فأبيتُم، ومدَدتُ يَدي وليسَ مَن يُبالي (أمثال 1: 24)
· مَن يسمَعُ كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية (يوحنا 5: 24)
· الابن .. يُحيي مَن يشاءُ (يوحنا 5: 21)

مقالات قديمة


 أحدث الحلقات الاذاعيه

المتحدث: د. حليم حسب الله
الموضوع: مؤتمر واشنطن دي سي 2016 -د. حليم حسب الله - السبت مساء
تاريخ الأضافه: 07/05/2016

الأستماع الآن


«لأنها طرحت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء» (أمثال 7: 26)


«لأنها طرحت كثيرين جرحى، وكل قتلاها أقوياء» (أمثال 7: 26) كان العبرانيون في مصر, في أرض العبودية، مَسحوقين بأوجاع عبودية المصريين القاسية لهم، آنيّن تحت وطأة قضيب فرعون الحديدي. وكم يُصوِّر لنا ذلك حالة الإنسان الطبيعي, وعبودية الخطية, وأسر الشرير! وهذا صحيح ليس فقط على المستعبَد للشهوة أو ضحية المخدرات مسلوب الإرادة, بل على المؤدَّب والمهذَّب. هؤلاء أيضًا, في عبودية للمال, والملذات, والطموح, وأمور أخرى كثيرة. والمذلة التي أتت بها الخطية تُرى ليس فقط في المعاناة الجسدية, بل في الأرق الذهني, وكآبة القلب. إن شهوات الجسد المتنوعة قاسية لا ترحم كالمسخرين المصريين في القديم، وأوجاع عبيد الخطية اليوم حادة كتلك التي كانت للإسرائيليين وسط كور مصر الحديدي. أية بليَّة تكمُن حقًا وراء السطح الجذاب للمجتمع! كم هو مُخيف البؤس الذي أتى على كل الجنس البشرى من جراء الخطية! كم عظيم هو الاحتياج إلى المُخلِّص! كم هو مُريع رفض الرب يسوع المُخلِّص الوحيد!



هذا التأمل مقدم من خدمة الزب فريب


إذا تود الحصول او عدم الحصول على مثل هذه النبذ بطريقة دورية فنرجو أن تشترك معنا فى القائمه البريديه لتستلم التأمل على بريدك مباشرة و بشكل متكرر كل أسبوع.

لك الأحقية في إرسال ونسخ وإعادة طبع هذا التأمل ألي من تريد. فنرجو أن ترسله إلي جميع أفراد عائلتك و أصدقائك.
 


شاهد نشاطات الكنيسة:- مؤتمرات، مسرحيات، وجوقات ترانيم


 برنامج رسالة من القلب


شاهد مباشر خدمة الكنيسة كل يوم أحد  ·  الصفحه الرئيسيه  ·  حلقات اذاعيه  ·  محطات التلفاز  ·  نبذ إليكترونيه  ·  الانجيل مجانا  ·  أتصل بنا
الله محبه
Email: Godislove71@verizon.net
Privacy Policy

انشاء الصفحة: 0.11 ثانية