شاهد مباشر خدمة الكنيسة كل يوم أحد  ·  الصفحه الرئيسيه  ·  حلقات اذاعيه  ·  محطات التلفاز  ·  نبذ إليكترونيه  ·  الانجيل مجانا  ·  أتصل بنا  

 هذا الموقع والخدمات من


 أفضل عشرة ترانيم

(1) أميل عوض - بدخل عرش النعمة
(2) زياد شحادة - ما تعلش الهم وتخفش
(3) نزار فارس - أوهام
(4) زياد شحادة - ترنيمة ها ععدي
(5) ليديا شديد - يسوع أنت كنزي العظيم
(6) لا لن أكون لغبرك - ترنيم ليديا شديد
(7) يا صاحب الحنان
(8) أني لرافع عيني
(9) وسط التجـــــارب
(10) بمراحم الرب


 أطبع ما تريد من نبذ

· مَن يسمَعُ كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية (يوحنا 5: 24)
· الابن .. يُحيي مَن يشاءُ (يوحنا 5: 21)
· تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم (متى 11: 28)
· الذي يؤمن به لا يُدَان، والذي لا يؤمن قد دِينَ، لأنه لم يؤمن باسم ابن الله الوحي
· الجاهلات ... لم يأخذن .. زيتـًا، وأما الحكيمات فأخذنَ زيتـًا (متى 25: 3، 4)
· مغفورة لكِ خطاياكِ ... إيمانكِ قد خلَّصكِ! اذهبي بسلامٍ (لوقا 7: 48- 50)
· لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسرَ نفسه؟ أو ماذا يعطي الإنسانُ فداء
· فقال الرب: .. إني عَلِمتُ أوجاعهُم، فنزلتُ لأنقِذهُم (خروج 3: 7، 8)
· فتستقون مياهًا بفرحٍ من ينابيع الخلاص (إشعياء 12: 3)
· سوف تكون قيامة للأموات، الأبرار والأثمَة (أعمال 24: 15)
· وفيما هو يقترب نظرَ إلى المدينة وبكى عليها (لوقا 19: 41)
· كل مَن يعمَلُ الخطية هوَ عبدٌ للخطية (يوحنا 8: 34)
· «.. بعد ذلك الدينونة» (عبرانيين 9: 27) «وليسَ بأحدٍ غيرهِ الخلاص. لأن ليس اسمٌ آ
· لأن أُجرة الخطية هي موت (رومية 6: 23)
· أنا الذي كنتُ قبلاً مُجدِّفًا ومُضطهدًا ومُفتريًأ. ولكنني رُحِمت، ... وتفاضلَت ن
· التوبة
· حاسبًا عارَ المسيح غنىً أعظمَ مِن خزائنِ مصر (عبرانيين 11: 26)
· إن كانت خطاياكُم كالقرمز تبيَّضُّ كالثلجِ. إن كانت حمراءَ كالدودي تصير ُ كالصوف
· «هكذا أحب الله العالم حتى بذلَ ابنهُ الوحيد، لكي لا يهلَك كُل مَن يؤمن بهِ، بل ت
· «بدون سفك دم لا تحصل مغفرةٌ» عبرانيين 9: 2)
· «تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحُكُم» (متى 11: 28)
· «لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله يُنشئ توبة لخلاص بلا ندامة»(2كورنثوس 7: 10)
· «الذي فيه لنا الفداء بدمهِ، غفران الخطايا، حسب غنى نعمتهِ» (أفسس 1: 7)
· وخذوا باقة زوفا واغمسُوها في الدم ... فحين يرى الدم .. يعبر الرب عن الباب ولا يد
· ليس بأحدٍ غيرهِ الخلاص. لأن ليس اسمٌ آخر تحت السما، قد أُعطيَ بين الناس، بهِ ينب
· الشمس تشرق، والشمس تغرب، وتسرع إلى موضعها حيث تشرق (جامعة 1: 5)
· بشارة الخلاص
· الإنسان .. لا يعرف وقتهُ (جامعة 9: 12)
· مُتدين، ولكن؟!
· أنا هو الطريق .. ليس أحد يأتي إلى الآب إلاَّ بي (يوحنا 14: 6)

مقالات قديمة


 أحدث الحلقات الاذاعيه

المتحدث: د. حليم حسب الله
الموضوع: مؤتمر واشنطن دي سي 2016 -د. حليم حسب الله - السبت مساء
تاريخ الأضافه: 07/05/2016

الأستماع الآن


لأني دعوتُ فأبيتُم، ومدَدتُ يَدي وليسَ مَن يُبالي (أمثال 1: 24)


لأني دعوتُ فأبيتُم، ومدَدتُ يَدي وليسَ مَن يُبالي (أمثال 1: 24)
ما أكرَم اسم إلهنا الذي من فيض نعمته، يتوجَّه بالدعوة الكريمة للنفوس البائسة! إلا أن الكثيرين يحتقرون هذه الدعوة، ويقابلونها بكل تهاون وسخرية. هذا يُذَّكِرنا بالمثَل الجميل الذي قاله ربنا المعبود؛ مشبهًا فيه ملكوت السماوات بإنسان مَلكْ صنع عُرسًا لابنهِ، وأرسلَ عبيده للمدعوين، وأراد ترغيبهم في دعوتهِ بكل الطرق، قائلاً: «هوذا غَدَائِي أَعدَدتهُ، ... تعَالوا إلى العُرسِ!» (متى22: 4)، إلا أن دعوته الكريمة قوبلت بالرفض والازدراء، ففي المرة الأولى قيل عن المدعوين: «فلم يُريدوا أن يأتوا»، وعندما قُدِّمت لهم الدعوة للمرة الثانية، قيل عنهم: «ولكنهم تهاونوا ومضوا، واحدٌ إلى حقلهِ، وآخرُ إلى تجارته، والباقون أمسكوا عبيده .. وقتلوهم». فكان لا بد أن يكون الجزاء من نفس نوع العمل «فلمَّا سمِعَ الملك غضِبَ، وأرسلَ جنودَهُ وأهلَكَ أولئك القاتلين ..» (متى 22: 7).
فالويل لكل مُتهاون ومُستهتر، إذ يقول الرب: «فأنا ..أشمَتُ عند مجيءِ خوفِكُـم» (أمثال1: 26).



هذا التأمل مقدم من خدمة الزب فريب


إذا تود الحصول او عدم الحصول على مثل هذه النبذ بطريقة دورية فنرجو أن تشترك معنا فى القائمه البريديه لتستلم التأمل على بريدك مباشرة و بشكل متكرر كل أسبوع.

لك الأحقية في إرسال ونسخ وإعادة طبع هذا التأمل ألي من تريد. فنرجو أن ترسله إلي جميع أفراد عائلتك و أصدقائك.
 


شاهد نشاطات الكنيسة:- مؤتمرات، مسرحيات، وجوقات ترانيم


 برنامج رسالة من القلب


شاهد مباشر خدمة الكنيسة كل يوم أحد  ·  الصفحه الرئيسيه  ·  حلقات اذاعيه  ·  محطات التلفاز  ·  نبذ إليكترونيه  ·  الانجيل مجانا  ·  أتصل بنا
الله محبه
Email: Godislove71@verizon.net
Privacy Policy

انشاء الصفحة: 0.02 ثانية